مدينة سلطان بن عبدالعزيز للخدمات الإنسانية تضع إمكاناتها الطبية والبشرية تحت تصرف وزارة الصحة

أشاد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلطان بن عبدالعزيز أمين عام مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية بالإجراءات والتوجيهات التي أصدرها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – تجاه التعامل مع جائحة كورونا .
ونوه سموه بالبرامج الفعالة الرامية لتوفير أعلى درجات الرعاية والوقاية للمواطنين والمقيمين، مثمناً الإجراءات التي اتخذتها الجهات المعنية وفي مقدمتها وزارة الصحة في مواجهة هذه الجائحة ،ومقدراً التكامل والتنسيق والتعاون القائم بين مختلف الجهات في القطاعين العام والخاص إلى جانب القطاع غير الربحي.
وأكد سموّه أن المؤسسة ممثلة بمدينة سلطان بن عبدالعزيز للخدمات الإنسانية تعد إحدى المنشآت الصحية الوطنية التي تعمل بشكلٍ دائم مع وزارة الصحة وتتكامل مع منظومة القطاع الصحي الوطني، مشيراً إلى أن هذا التكامل قائم منذ تأسيس مدينة سلطان بن عبدالعزيز للخدمات الإنسانية عام 2002م من قبل صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود رحمة الله عليه، ويمتد العمل التكاملي المشترك بوتيرة مستمرة في ظل تكثيف الجهود لمواجهة هذه الجائحة من خلال التعاون والتنسيق الكامل لاستقبال وعلاج وعزل مرضى كورونا المستجد COVID-19 وتقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم خلال فترة العزل و العلاج من خلال أقسام المدينة المختلفة المجهزة بالكوادر البشرية وبالأجهزة والأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة من دون مقابل وذلك تجسيدًا للعمل الوطني والإنساني تجاه الأوضاع الراهنة.
وقال :” إن سموّ رئيس مجلس أمناء المؤسسة صاحب السموّ الملكي الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز وجّه بتسخير إمكانات المدينة ووضعها تحت تصرف وزارة الصحة للإسهام في التصدي لهذه الجائحة التي عمت دول العالم كافة ” .
وبين سموّ الأمير فيصل بن سلطان أن هذا البرنامج التعاوني مع وزارة الصحة يتم تقديمه من قبل المؤسسة والمدينة دعماً للجهود الجبارة التي تقوم بها وزارة الصحة للحد من انتشار الفيروس من حيث التوعية والوقاية والعزل والعلاج وكذلك في إطار التكامل مع القطاعات العاملة في الدولة للمكافحة .
وأكد سموّ أمين عام مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية أهمية تكامل الجهود الوطنية كافة الحكومية منها والخاصة والخيرية كُل فيما يخصه وما يستطيع القيام به من أجل التصدي لهذه الجائحة وعلاج الحالات المصابة ومكافحة المرض والحد من انتشاره بحول الله.