صاحب السمو الملكي الامير فيصل بن سلطان: بناء الإنسان والاستثمار في المواطن.. أولاً

 

دعا صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلطان بن عبدالعزيز، الأمين العام لمؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية إلى قراءة واعية لمضامين الخطاب الذي تفضل بإلقائه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة الحالية لمجلس الشورى.

وأشار سمو الأمير فيصل إلى أنه “إلى جانب تأكيد المليك المفدى على ثوابت ومرتكزات الأمة، فإنه صاغ -حفظه الله- منطلقات وأطر استراتيجية المملكة داخلياً وخارجياً، معلناً إصرارها على المضي قدماً في مسيرتها التنموية الشاملة، وفي تحمل مسؤولياتها إقليمياً وعربياً وإسلامياً ودولياً ”

وأوضح سموه أن تأكيد خادم الحرمين الشريفين على أولويات الدولة حالياً ومستقبلاً خاصة على صعيد بناء الإنسان، لكونه محور التنمية وصانعها وهدفها، أمر يجسد حرص القيادة على تعزيز دور المواطن في تحقيق استدامة الاستقرار والسلام الاجتماعي الذي تعيشه المملكة العربية السعودية.

وذكر الأمير فيصل أن الخطاب الملكي الكريم تضمن في هذا السياق توجيهات لكافة الجهات الحكومية المعنية بتطوير منظومة الخدمات المقدمة للمواطن والالتزام بمعايير جودة تواكب مكانة المملكة وقدراتها، هذا إلى جانب التأكيد على مواقف المملكة من القضايا العربية والإسلامية وسياستها الواضحة العادلة منذ تأسيسها.

واختتم سموه تصريحه بالإشارة إلى أن زيارات الخير التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين حالياً للمناطق تأتي كتفعيل صادق لما جاء في الخطاب الكريم خاصة فيما يتعلق بتوطين التنمية، وتوفير أعلى مستوى ممكن من برامج الرعاية والخدمات للمواطنين في كافة أرجاء المملكة.

وأشار الأمير فيصل إلى أن تنوع تلك المشروعات وشموليتها لقطاعات تصنيعية وتعليمية وخدمية واقتصادية، وحجم مخصصاتها التي قد تصل إلى 100 مليار ريال أو يزيد، وكذلك معدلات الإنجاز فيها يؤكد أن الدولة ماضية بكل عزم وأنها لن تدخر جهدا ولا مالا في سبيل اإسعاد المواطن، مشيرا إلى المبادرة الكريمة من الوالد القائد بإطلاق سراح المعسرين المسجونين بالحق الخاص التي أثلجت قلوب المئات من الأسر وأسهمت في إدخال الفرح في بيوتهم.