قال صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلطان بن عبدالعزيز الأمين العام لمؤسسة سلطان بن عبدالعزيز ال سعود الخيرية، إن خطاب صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظه الله- يشكل إيجازاً عالياً للمنجزات الوطنية التي تحققت بفضل الله خلال الأعوام القليلة الماضية كنتيجة لخطط التنمية والتطوير التي أقرها خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- وجاءت رؤية المملكة 2030 بقيادة سمو ولي العهد كأحد أهم منطلقات التطوير التنموي الشامل على كل المستويات الاقتصادية والاجتماعية وعلى امتداد الوطن الغالي.

وأضاف سموه أن الرؤية حظيت بمتابعة وإشراف مباشر من سمو ولي العهد في كل مراحلها، واستوعب المواطن والمسؤول متطلباتها مما أوجد هذا التفاعل الكبير مع كل مساراتها المتنوعة، وحققت بذلك نتائج كبيرة في وقت قياسي لمسها المواطن من خلال تطور وتوفر أرقى الخدمات، ولمسها كذلك في التعامل المسؤول مع الأزمات التي عصفت بالعالم، وكان للتعامل الحكيم اثره في الحد من تداعيات تلك الأزمات ومن أخطرها جائحة كورونا .

وبين الأمير فيصل بن سلطان أن تصريح سمو ولي العهد تضمن أرقاما مهمة تؤكد المراحل التي أنجزت عبر خارطة طريق الرؤية ولعل من أهمها ملف الإسكان الذي يعد احد اهم القضايا التي نجحت الرؤية بمعالجتها، وكذلك التعامل مع ملف البطالة التي حققت انخفاضا ملحوظا في بداية عام 2020، إضافة إلى تمكين المرأة من كل مجالات العمل، كما تم تفعيل مستهدفات تنويع الاقتصاد، والتخفيف من الاعتماد على النفط كمصدر وحيد للدخل, من خلال احد اكبر عمليات إعادة الهيكلة بتاريخ المملكة والتي شملت قطاعات واسعة في كل الأنشطة والمجالات، وقد شهدنا تحولا مهما في استثمارات قطاعي السياحة والترفيه، والثقافة والرياضة وغيرها من المجالات.

وأضاف سمو الأمير فيصل بن سلطان أن الإصلاحات والرؤية الحكيمة حدت من آثار الأزمات المالية الناتجة عن تقلبات أسعار النفط وانهيارها في وقت سابق، حيث كان لتوجيهات سمو ولي العهد من خلال مجلس الاقتصاد والتنمية الأثر البالغ – كما ذكر سمو ولي العهد- في الحفاظ على رواتب المواطنين وأغلب البدلات والعلاوات، والاستمرار بالإنفاق على المتطلبات التنموية واستمرار الصرف على المنافع الاجتماعية والإعانات ودعم التمويل، كما كان لصندوق الاستثمارات العامة الذي يحظى بإشراف ومتابعة سمو ولي العهد دوره المهم في تحريك الاقتصاد والمحافظة على استدامة مداخيل الدولة، إضافة إلى التوجه لضخ نحو 150 مليار سنوياً في الاقتصاد السعودي خلال عامي 2021 و2022 مما سيكون له انعكاس إيجابي كبير على الاقتصاد الوطني.

واختتم الأمير فيصل بن سلطان تصريحه بان هذه الإنجازات الوطنية كانت بتوفيق الله ثم بتوجيهات مولاي خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- وبمتابعة وعمل دؤوب وشغف دائم من سمو ولي العهد -حفظه الله- الذي يسطر ملحمة وطنية فريدة في القيادة والإنجاز.