دعم الأنشطة التعليمية و برنامج المنح الدراسية

“إنّ أبناء وبنات الوطن هم عماد التنمية الذين نحرص كل الحرص على تسليحهم بالعلم والمعرفة، وبناء قدراتهم ومهاراتهم الأساسية لكي ينهضوا بالبلاد ويحققوا أهدافها التنموية”.

سلطان بن عبدالعزيز

 

 

في إطار رؤية سمو المؤسس للمؤسسة لأهمية التعليم في بناء الإنسان، أولت المؤسسة هذا المحور أولوية قصوى تمثّلت في:

برامج المنح الدراسية:

على مدى نحو خمسة عشر عاماً تبنت المؤسسة برنامجاً للمنح الدراسية الأكاديمية بالتعاون مع عدد من الجامعات السعودية والعربية والأجنبية، وقدم البرنامج نحو (630) منحة دراسية للمتفوقين وذوي الإعاقة من الراغبين في الدراسة الجامعية وما بعد الجامعية، ومن ذلك:

– اتفاقية التعاون مع جامعة الخليج العربي:

والتي انطلقت عام 1995م ولمدة (15) عاماً، وخُصصت للدراسات العليا في مجال التربية الخاصة بهدف تلبية احتياجات المجتمع السعودي لكفاءات وطنية متخصصة في برامج الرعاية والتأهيل للمعوقين، وأسس البرنامج على نحو متكامل ليكون من بين البرامج الدراسية لجامعة الخليج العربي في مملكة البحرين.

– اتفاقية التعاون مع كلية دار الحكمة:

انطلقت عام (2000م) وتضمنت تقديم (22) منحة دراسية سنوية للطالبات السعوديات في تخصصات مختلفة بما يخدم سوق العمل المحلي.

– اتفاقية التعاون مع جامعة الأمير سلطان الأهلية:

قدمت المؤسسة خلالها منحاً دراسية لقرابة الأربعين طالباً وطالبة تضمنت تحمل المؤسسة لكافة مصاريف الدراسة، كما أعطيت الأولوية للمميزين والمتفوقين من ذوي الاحتياجات الخاصة.

– اتفاقية التعاون مع كلية إدارة الأعمال:

أبرمت المؤسسة اتفاقية مع كلية إدارة الأعمال الأهلية بجدة استهدفت تقديم (160) منحة للطلبة السعوديين المتفوقين من الجنسين، تحت مسمى “منح مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية”، بواقع (8) منح دراسية سنوية، وتعطى الأولوية لمن يتقدم من ذوي الإعاقة، وعند بدء الدراسة في كلية الهندسة يتم تخصيص عدد منحتين للطلبة السعوديين المتفوقين من الجنسين.

– برنامج تطوير ودعم التربية الخاصة في الجامعات السعودية:

بالتعاون مع وزارة التعليم العالي، تمّ تشكيل فريق برئاسة المؤسسة يضم عدداً من المعنيين لتطوير مناهج التربية الخاصة في مؤسسات التعليم العالي بالمملكة، وقد نظّم الفريق ملتقى تنسيقياً قدم خلاله “الخطة الوطنية العشرية لدعم وتطوير برامج التربية الخاصة في الجامعات السعودية”.، وتوصل الفريق من خلال تلك الخطة إلى اتفاقية مع الوزارة على تخصيص (100) بعثة للدراسات العليا بالولايات المتحدة الأمريكية لتخصصات التربية الخاصة والخدمات المساندة لها.

دعم المؤسسات العلمية والتعليمية:

بالتوازي مع جهود المؤسسة في مجال برامج المنح الدراسية، قدمت دعم مالي وعيني، وتبنت إنشاء عدد من المنشآت العلمية والبحثية، ومن ذلك:

مركز سلطان بن عبدالعزيز للعلوم والتقنية (سايتك):

أقيم المركز بمدينة الخبر على أرض بلغت مساحتها (21,674) متر مربع، وقد افتتحه سمو الرئيس الأعلى للمؤسسة (يرحمه الله) في 6 شوال 1426هـ الموافق 8 نوفمبر 2005م، وبلغت تكلفة إنشاؤه (262) مليون ريال، وقد تم إهداؤه لجامعة الملك فهد للبترول والمعادن في الظهران لتشغيله، ويضم المركز قاعات للمعارض الدائمة، الوحدات التعليمية، وقبة علمية، بالإضافة لمرصد فلكي وقاعات للمعارض المؤقتة.

وتتمثل أهداف المركز في:

  • توسيع الأفق العلمي والثقافي لزوار المركز في مجالات العلوم والتقنية.
  • تبسيط الأفكار والمواضيع العلمية وجعلها شيقة وممتعة للجميع.
  • تنمية حب الاستطلاع والقراءة والاستكشاف في المجالات العلمية.
  • مساعدة الزوار على تطوير أساليب التفكير والتحليل العلمي وجعلها أمراً طبيعياً في حياتهم.
  • تنمية إدراك وتقدير الزوار لدور العلوم والتقنية في حياتهم اليومية.
  • ربط برامج ومعروضات المركز بمناهج التعليم في المملكة.
  • تنظيم معارض مؤقتة في مجالات علمية وتقنية، مثل الكتب العملية والحاسب الآلي والاتصالات وغيرها.
  • إيصال رسالة المركز إلى سكان المناطق البعيدة نسبياً وذلك بتسيير القوافل العملية.

جامعة الأمير سلطان الأهلية:   

تم إنشاء كلية الأمير سلطان الأهلية في عام 1419هـ من قِبل أهالي مدينة الرياض، ثم في عام 1423هـ تحولت إلى جامعة، وتعتبر هي أول جامعة أهلية غير ربحية بالمملكة العربية السعودية تعمل على دعم التنمية الوطنية وإمداد سوق العمل بالكوادر المؤهلة, وقد دعمتها المؤسسة بـ (15) مليون ريال.

جامعة الطائف:

استمراراً للدعم السامي لمسيرة التعليم في المملكة والتي هي إحدى ركائز البناء والنماء، وافق سمو المؤسس للمؤسسة وشركاء شركة كليات العلوم والتقنية على إهداء مباني مشروع كليات العلوم والتقنية بالطائف لجامعة الطائف والتي بدأت استقبال طلابها مع مطلع العام الدراسي 1426/1427هـ، وبلغت مساهمة المؤسسة أكثر من (24,8) مليون ريال.

منحة جامعة الملك سعود:

توافقاً مع أهداف المؤسسة قدم سمو المؤسس دعماً لجامعة الملك سعود ليُسهم في تبني الجامعة لبرامج علمية وبحثية مما يعزّز من مكانة الجامعة وحضورها على المستوى العالمي.

كما قادت المؤسسة توجهاً لإقامة شراكة علمية بين جامعة الملك سعود وجامعة ميزوري للعلوم والتقنية الأمريكية والتي تقترن باتفاقية تعاون مع المؤسسة منذ عام 2008م، إذ تم في 1430/6/27 هـ الموافق 2009/5/22 م توقيع اتفاقية شراكة علمية بين الجامعتين تتضمن تبادلاً معرفياً ونقل التقنية ومنحاً دراسية وفرصاً تعليمية ودورات وبرامج دراسات عليا في تخصصات متقدمة، منها برنامج ماجستير الإدارة الهندسية المشترك.

جامعة الأمير فهد بن سلطان الأهلية

افتتحها سمو الرئيس الأعلى للمؤسسة,(يرحمه الله)، ودعم سموه (يرحمه الله) الجامعة بمبلغ (10) ملايين ريال، مؤكداً سموه على أهمية انتشار مؤسسات التعليم العالي.

صندوق الأمير سلطان بن عبدالعزيز لتنمية المرأه:

حضي الصندوق باهتمام ودعم من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز (يرحمه الله ) بمبلغ 10 مليون ريال.

دعم مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة:  

إدراكاً من القائمين على المؤسسة لأهمية البحث العلمي في إحداث نقلة تنموية شاملة، ولكونه القاعدة التي يجب أن تنطلق منها كافة خطط ومشروعات التنمية، بادرت المؤسسة بتقديم الدعم اللازم للمركز، وتبني الكثير من مناشطه، والمساهمة في تأسيسه بمبلغ (8) مليون ريال، كما حظي المركز بالرئاسة الشرفية من قِبل صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز الرئيس الأعلى للمؤسسة، والذي حرص على رعاية اللقاء الثاني للمؤسسين للمركز.

مركز خدمة المجتمع بجامعة الملك سعود:   

تبنت المؤسسة الرسوم الدراسية لعشرة مرشحين بمركز خدمة المجتمع والتعليم المستمر بجامعة الملك سعود، خمسة منهم ببرنامج التشخيص الإشعاعي، وخمسة ببرنامج المختبرات الطبية، ويلتحق بهذه البرامج خريجو الثانوية العامة/ قسم علمي، وتستغرق مدة البرامج عامين ونصف العام، ويتم استيعاب خريجي تلك البرامج والاستفادة منهم في مدينة سلطان بن عبدالعزيز للخدمات الإنسانية.

تبني تطوير المكتبة المركزية للكتب الناطقة 

كما قامت المؤسسة بتقديم الدعم للجهات العلمية والتعليمة التالية:

  • معاهد التربية الفكرية.
  • صندوق دعم الحياة الفطرية
  • كلية التربية للبنات بالرياض.
  • المؤسسة العامة للتعليم الفني – المؤتمر والمعرض التقني السعودي الأول
  • كلية دار الحكمة الأهلية للبنات (إنشاء مبنى)
  • مؤسسة الدعوة الخيرية – بث دروس من مسجد فيصل بن فهد                               

دعم الإصدارات العلمية والأنشطة الثقافية:

أولاً: الإصدارات العلمية:

قادت المؤسسة حراكاً لتطوير صناعة النشر ودعم الإصدارات العلمية التي تثري المكتبة العربية, وتضمنت منظومة مبادراتها في هذا الشأن:

إصدار الموسوعة العربية العالمية:

ظلت المكتبة العربية في حاجة إلى موسوعة عامة معاصرة تقف إلى جانب الموسوعات الأجنبية الكبرى، مثل دائرة المعارف العالمية (موسوعة الكتاب العالمي) أو موسوعة كولير أو موسوعة أمريكانا أو دائرة المعارف البريطانية (بريتانيكا) أو غيرها من الموسوعات العامة الشاملة. ومن المؤسف أن تظل المكتبة العربية تفتقر إلى موسوعة عامة شاملة كبرى من هذا النوع تتوجه إلى القارئ العربي بلغته العربية كما تتوجه الموسوعات العامة المعاصرة الكبرى إلى قُرائها بلغاتهم مع سبق الحضارة العربية الإسلامية في التأليف الموسوعي من وقت مبكر.

لذلك، برزت فكرة إصدار موسوعة عربية عامة شاملة، حيث تفضلّ سمو الرئيس الأعلى للمؤسسة (يرحمه الله) بتبني هذا المشروع وتمويله، مما مكن تحويل هذا الأمل إلى عمل لمحاولة سد هذا النقص وليكون مرجعاً متكاملاً لمختلف المجالات المعرفية، ومُعيناً للسواد الأعظم من الناطقين بالعربية من الدارسين والطلاب والباحثين والمثقفين ورجال الإعلام والأعمال وأصحاب المهن المختلفة وأفراد الأسرة.

وقد صدرت الموسوعة عام 1416هـ الموافق 1996م، عن مؤسسة أعمال الموسوعة للنشر والتوزيع، وجاءت في (30) مجلداً، ومولتها المؤسسة بتوجيه من سمو رئيسها الأعلى، حيث بلغت تكلفة إصدارها أكثر من (34) مليون ريال.

إصدار أطلس الصور الفضائية للمملكة:

جاءت فكرة إنتاج أطلس الصور الفضائية للمملكة العربية السعودية من مركز الأمير سلطان لأبحاث البيئة والمياه والصحراء بجامعة الملك سعود. وحظي هذا المشروع بتمويل ورعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز، الرئيس الأعلى للمؤسسة (يرحمه الله)، وتم إنجازه بالتعاون مع معهد بحوث الفضاء بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية والإدارة العامة للمساحة العسكرية وجهات علمية وبحثية أخرى، وقد وصلت تكلفة إصداره حوالي (5,2) مليون ريال.

وقد استغرق إنجاز الأطلس نحو سنتين من الجهود الفائقة، التي بذلها فريق علمي يضم أكثر من 30 خبيرا سعوديا في التخصصات الرفيعة المختلفة واللازمة للقيام بهذه المهمة.

ويحتوي الأطلس على أربعة فصول تغطي صفحات الكتاب الـ357 من المقاس الكبير، تتحدث بعد تمهيد عن تقنيات الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية، وقد تم تخصيص الفصل الأول لجغرافية المملكة الطبيعية بدءا بخصائص موقعها ومكانتها الإستراتيجية، ليتحدث الفصل الثاني عن أبرز المدن السعودية (18 مدينة في مختلف المناطق)، في حين أفرد الفصل الثالث لتغطية تطبيقات (الاستشعار عن بعد) لأهم المعالم الجيولوجية والطبوغرافية والطقس والمناخ والموارد المائية والزراعة والثروة الحيوانية والحياة الفطرية والنمو الحضري. أما المساحة الكبرى من الأطلس، فتضم الصور الفضائية لجميع أرجاء المملكة، من حزم الجلاميد شمالا، حتى جزر فرسان في أقصى الجنوب الغربي.

بحث مرض الخرف في المملكة:

بكلفة قدرها (3,5) ملايين ريال، تبنت المؤسسة بتوجيه كريم من سمو رئيسها الأعلى، إنجاز وطباعة بحث “مرض الخرف بالمملكة العربية السعودية وانتشاره والخصائص المرتبطة به”، وذلك بإشراف عضوين رئيسيين من أعضاء هيئة التدريس بجامعة الملك سعود بالرياض.

بحث “المشروع الوطني لتقويم تجربة دمج الأطفال ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة في المدارس العادية بالمملكة العربية السعودية” :

ساهمت المؤسسة بمبلغ مائتي ألف ريال في دعم بحث “المشروع الوطني لتقويم تجربة دمج الأطفال ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة في المدارس العادية بالمملكة العربية السعودية” والذي نفذته الأمانة العامة للتربية الخاصة بوزارة المعارف آنذاك.

إصدار موسوعة العلوم الشرعية:

أصدر سمو الرئيس الأعلى للمؤسسة (يرحمه الله) توجيهاته للمؤسسة بشراء عدد (1200) نسخة من الموسوعة الإلكترونية للعلوم الشرعية والتي قامت بإنتاجها شركة حرف لتقنية المعلومات في شكل اسطوانات ليزر (CD) تضم القرآن الكريم بصوت أشهر القراء مع تفسيره وأسباب النزول وتعليم التجويد وأحكام التلاوة، وبرنامج الحديث الشريف وعلومه، وكتب الفقه الإسلامي ومذاهبه، ومجموع فتاوى ابن تيمية، وقد بلغت تكلفة تلك النسخ (1,36) مليون ريال، وذلك لتوزيعها على المراكز والجمعيات الإسلامية داخل وخارج المملكة وبعض ممثليات الدول الإسلامية.

هذا بالإضافة إلى كثير من الإصدارات المهمة التي حظيت بدعم وتمويل من المؤسسة، ومنها:

  • المشروع الخيري لتوزيع الكتب العلمية.
  • دليل مركز رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
  • دليل المؤسسات العاملة في مجال الإعاقة في العالم العربي.
  • أطلساً تعليمياً لدارة الملك عبدالعزيز.
  • كتاب صحة الطفل وسلامته.
  • كتاب دمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.
  • بحث المشروع الوطني لتقويم تجربة دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس العادية
  • تحديث دليل جمعيات المعوقين لوزارة التربية والتعليم.

كما اهتمت المؤسسة بمتابعة الأنشطة الثقافية ودعمها والمشاركة فيها، ومن ذلك:

  • رعاية أسبوع الجامعة والمجتمع المنعقد بجامعة الملك سعود.
  • رعاية معرض أصدقاء المملكة العربية السعودية.