من نحن

بسم الله الرحمن الرحيم

والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين, الذي أبلغنا أنه إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث : صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له.

إن هذه المؤسسة, ((مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية)), لهي هذه الصدقة الجارية, التي أنشأها سموه, وتعهدها برعايته, حتى أينعت و سمقت, وأتت أكلها, مشروعات متعددة لخير هذا الوطن وأبنائه, مشروعات تنوعت وتعددت وتفرعت, بين إسكان وعلاج وخدمة تنموية لمناطق المملكة المختلفة, مؤسسة هي صرح خيري شامخ يسهم مع جهود الدولة الأخرى في تلبيةاحتياجات فئات متعددةمن أبناء هذا البلد الكريم, وتنمية حياتهم وتطويرها, بما يحقق نموا وازدهارا يتناسب مع مكانة وطننا العزيز .

هذه (( سيدي الأمير سلطان )) هي ثمرة جهودكم الخيرية, في خدمة هذا الوطن, الذي كان في حدقات عيونكم, وسويداء القلب منكم, فضلت هذه المؤسسة قبلة المحرومين المحتاجين, المرضى والأرامل والأيتام, ظلت تشيع الخير وتمسح الدموعوتخفف  الألام, من دون تحيز لعرق أو جنس أو طائفة أو دين, هي مؤسسة احتسبها سموه لتظل منارة خير ورحمة, أمن وأمل, تجاوزت حدود الوطن إلى أكثر ربوع البلاد العربية والإسلامية, مساهمة و مشاركة في مختلف المشروعات, فأضحت مياه شرب وري تتفجر , ومأذن ترفع النداء ,وتصدح بالأذان ,ومساجد تحفظ القرآن وتتلوه أطراف الليل وآناء النهار,وطرقا معبدة, وقوتا ودواء, وبلسما وشفاء, فضلا عن يد عطوفة وكلمات حانية, كانت هي الأسبق قبل كل مشروع أو مساعدة .

ونحن في مجلس الأمناء نعاهدكم يا سيدي أن نظل على دربكم سائرين, ولنهجكم سالكين, وأن يظل هذا الصرح, كما أردت له, صدقة جارية, من دون من او أذى, صدقة شعارها (( فلنساعد الناس, ليساعدوا انفسهم )) . وليتقبل  الله دعوات الأكف المتضرعة إليه, تدعو لكم بالرحمة والمغفرة, وأن يكون مثواكم الجنة. إنه قريب سميع مجيب الدعاء.

 

خالد بن سلطان بن عبدالعزيز

رئيس مجلس الأمناء

 

بسم الله الرحمن الرحيم

منذ انطلاقها عام 1415 هـ, ومؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية تسعى في خطوات طموحة.. متوازنة ومتوازية.. لأداء رسالتها ((مساعدة الناس ليساعدوا أنفسهم )) تنطلق في مسيرتها من توجيهات ورؤية مؤسسها صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز – رحمه الله –

حيث رأى – طيب الله ثراه – أن تكون صرحا خيريا رائدا يسهم في التنمية المجتمعية, ويعاضد جهود الدولة في تلبية احتياجات المواطنين. وعلى مدى تلك السنوات شهد أداء المؤسسة نقلات نوعية شملت كافة برامجها ومن ذلك:

  • المساهمة الفاعلة في بناء الإنسان.
  • تطوير منظومة الرعاية الصحية في المملكة العربية السعودية.
  • تبني قضية الإعاقة والتصدي لأسبابها وتحجيم آثارها وتوفير رعاية متكاملة للمعوقين.
  • إحداث نقلة في التنمية المجتمعية من خلال برنامج الإسكان الخيري, وتطوير مؤسسات العمل الخيري.
  • تسخير التقنية في مشروعات خدمية و تنموية.
  • مساندة جهود الدولة في التواصل الحضاري, والعمل على تصحيح الصورة الذهنية عن المملكة والعالمين العربي و الإسلامي.
  • دعم مشروعات الإنسانية في العديد من الدول العربية و الإسلامية والصديقة.

وبفضل من الله تمكن القائمون على هذا الصرح الخيري والعاملون فيه و المتطوعون المساندون لرسالته من بلورة العديد من الأهداف في واقع ملموس يعيشه ويستفيد من مخرجاته عشرات الآلاف من الأشخاص داخل المملكة و خارجها,سائلا المولى عز وجل أن يجزي مؤسس وداعم هذه المؤسسة وفروعها سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز (طيب الله ثراه) كل الخير وأن يوفقنا سبحانه وتعالى جميعا لأداء الواجب الذي رسمه لنا.

والله الموفق,,

فيصل بن سلطان بن عبدالعزيز

الأمين العام

 

 

تأسست مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية، بموجب الأمر السامي الكريم رقم أ/77 وتاريخ 20 شعبان 1415هـ الموافق 21 يناير 1995م، وهي مؤسسة خيرية ذات شخصية اعتبارية، أسسها صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود (رحمة الله) .

الرؤية:

أن تكون صرحاً خيرياً رائداً يسهم بشكل فاعل ومؤثِّر في خدمة وتنمية المجتمع

الرسالة:

“مساعدة الناس ليُساعدوا أنفسهم”

الأهداف:

  1. توفير الرعاية الاجتماعية والصحية والتأهيل الشامل للمعوِّقين والمسنين من الجنسين.
  2. إيجاد دور للنقاهة والتأهيل والتمريض، وتوفير الإمكانات البشرية والتجهيزات المعملية والإكلينيكية.
  3. العمل على نشر الوعي بضرورة استخدام وسائل ومستلزمات الرعاية المنزلية والاجتماعية للمعوِّقين والمسنين وكذلك نشر الوعي للتعرّف على مظاهر الشيخوخة المبكرة والعجز البدني والعقلي.
  4. توفير الأجهزة التعويضية والمساعدة، التي تساعد المعوقين والمسنين على التكيّف مع ظروفهم، ومحاولة وضع كافة الإمكانات والوسائل المساعدة.
  5. دعم الأبحاث في مجال الخدمات الإنسانية التي تقدّمها المؤسسة، والدراسات الأكاديمية والتطبيقية في جميع المجالات المتصلة بالإعاقة والشيخوخة المبكرة وأمراضها، ومعرفة أسبابها والعمل على تلافيها والحد من آثارها.